الجمعة، 15 يونيو 2018


تفاصيل رمضانية










أحب تفاصيل رمضان، توثيق طبق صنعته بحب، أو زيارة صديق، أو التقاط زوايا مزركشة هادئة، وبالطبع انتقاء كتاب يأخذني في رحلة عزلة مع معارف لم أعهدها ككتاب أسرار العبادات الذي التقطته من مكتبة والدي و الذي كان فعلاً بمثابة رحلة نحو أسرار أذهلتني وجعلتني أحب العبادات التي نمارسها منذ زمن أكثر فأكثر. حاولت التقاط صورة لمسجد الحي بجانب منزلنا والذي نلتقي فيه بجيراننا في كل ليلة، يمكنكم الاستماع لأحد التلاوات لصلاة الوتر مختومة بدعاء القنوت من "هنـــــا" . و لا أنسى تلك الليلة حين ذهبت إلى مسجد آخر يحاكي قراءة الشيخ علي جابر رحمه الله، يمكنكم الاستماع إلى تلاوته من "هنـــا". أخيرًا، يعز علينا توديع هذا الشهر العظيم الذي و في كل مرة يحملنا إلى شعور لا نود الانفكاك عنه كونه يغمرنا بالسكينة التي لا يشابهها شعور أبداً طوال العام. اللهم أعد علينا رمضان أعواماً عديدة و تسلمه منا متقبلا.

الجمعة، 25 مايو 2018


  رمضان روحانية الروح



ربما أنني قدمت متأخرة لألقي تحيتي الخاصة بهذا الشهر الفضيل, و لكنني أبرر تأخري بأنني لم أكن أرغب بكتابة تحية ذات طابع رتابي و مفروغ منه. خلال الأيام السابقة و مع إقبال شهر رمضان كنت للتو قد انتهيت من مشاغل الدراسة و لم أزل في صدد شطب الكثير من المهام المكدسة و تدوين مهام أخرى لمشاغل دراسية قادمة كذلك , فخطة السنة الدراسية لم تمهلني لأخذ فرصة لإفلات شعوري بحرية تامة نحو روحانية رمضان. لم أكن بالصفاء التام, لم أكن بالفراغ الروحي المطلوب لاستقبال مشاعر جديدة لكي تملأ هذا الفراغ. وبعد أن تحقق هذا الفراغ و الصفاء كان لهذا الشهر وقع خاص في داخلي و تحية تليق به حقاً. في نظري, ما يعين على تحقيق صفاء النفس هو التخفف من الكثير مما يثقل عواتق الروح من المهام و الشواغل, التخفف من الزيارات و الأحاديث المطولة.. التخفف من التفكير العميق بالماضي و المستقبل.. و الشروع فقط بعيش تلك الأيام بحرية كطير ذو أجنحة عريضة.. ترفرف بين صفوف الصلاة و موائد الإفطار المتواضعة و بين صفحات المصاحف و أسطر كتاب مفيد. رمضان فرصة عظيمة للتخفف و تحقيق الراحة من الماضي و تحصيل الزاد الروحي للآتي لتحمل المراحل المستقبلية. لم يكن رمضان يوماً صياماً عن الطعام فقط و إفطاراً بعد غروب الشمس, بل هو صيام الروح عن ما يؤذيها و صيام اللسان عن ما يدسنه كذلك.. لتتيقن في نهاية الشهر بأن شيئاً ما قد تجدد بداخلك, و قد بدا ناصع اللون.. خفيف الوزن... مرتاح الشعور.


السبت، 17 مارس 2018


17 مارس .. مرت ست سنوات



أنا هنا مجددًا، أنا هنا لأجل الوفاء.. لأجل أن يستمر و لا ينقطع و إن تقطعت زياراتي وبدا مكوثي في هذا المنزل قليلاً، أنا لم أهاجر، ولن أهاجر، فالوطن لا يُمكن أن يُستبدل، و هذا المنزل الزهريّ وطني، فيه قد نمت جذوري وانبرى قلمي، فيه قد على صوت خشخشة خربشاتي و كتاباتي، فيه قد عانق ألمي و فرحي صداه لكي يأنَس. منزلي الزهري هذا يشهد على تجاربي الأولى في الكتابة، على محاولاتي التي كنت أكن لها كل الولاء و أرسم لها الشأن الأكبر في المستقبل، كتأليف الكتب و نشر القصائد، و هذا ما يحدث اليوم فعلاً و بعد ست سنوات منذ أن رأت مدونتي النور، فحين يسألني أحدهم كيف بدأت الكتابة، كيف انساب قلمك و جرى صوتك و شعورك من خلاله، فأجيبهم: من هنا. حين فتحت صفحتي الأولى و نثرت ألمي عن البلدان المغتصَبَة، حين شعرت بأنني سعيدة فكتبت ضحكاتي أحرفاُ، حين ملأني الشوق و لم أسعه فنثرته في مرافق هذا المنزل.. أجل من هنا.. من هنا تعلمت أن أكتب بصدق كما لو أن ملايين الناس ستقرؤني، و تعلمت أن أحجب قلمي بصدق كما لو أن شخصاً واحداً انتظر مني أن أكتب لأجل أن يُقال لي كاتبة. شكراً لله حين ساقني لما كنت أريده وأجهله في آن واحد، فقد كنت أفتح صفحات الوورد في جهازي في صغري و أكتب خواطري و أرسم في مخيلتي شخصاً آخر يقرؤني فأترك تعليقه أسفل الخاطرة لأحقق في نفسي شعور التدوين دون أن أدرك بأنه هو التدوين. شكراً لله ثم لكل من يزورني هنا بقصد أو بغير قصد، شكراً للصدف التي جعلت من يمر هنا يلقي تحية خالدة، و شكراً لمنزلي الذي احتوى كل هؤلاء .. و احتواني.

الثلاثاء، 30 يناير 2018


   هوية و ليست قضية




هذا الكتاب أعاد إلى الشعور الحقيقي بهويتي الفلسطينية كجزء من عقيدتي وإن كنت من بلد آخر وعرق آخر. هذا الكتاب ناقش أصول هذه القضية (التي أخجل بتسميتها قضية كونها هوية)، أنصح بقراءة الكتاب لفهم أصل القصة وأصل جذورها بدل الحكم والنقاش حول مخرجات تلك الجذور. إن هذا الكتاب يعتبر مصدر قيم لكل مسلم يؤمن بأحقيته في الأرض المقدسة ويؤمن بأن الحرب على العدو الصهيوني يجب أن تكون حرب تطهير لا حرب تحرير.


السبت، 23 ديسمبر 2017

  من سيقرؤني؟


قال لي أخي ذات مرة لماذا تكتبين في صفحة لا يكترث بها أحد؟!

تردد السؤال بداخلي فأجبتني: لست متيقنة من مَن سيقرؤني، لكنني أكتفي بأنني أكتبني.

القدس عاصمة فلسطين الأبدية



*ملاحظة: لا تعتبروا القدس قضية بل هوية!