السبت، 22 يوليو، 2017

  أنا ملالا ..



لن أتحدث عن رأيي بالكتاب فهو مجرّد سيرة لملالا ، بل سأتحدث عن ملالا نفسها .. بدأت حكايتها بسرد تفاصيل انوالدها في كنف والديها .. و سرد مفصل لتطور ظهور حركة طالبان في باكستان و تطور إدراك ملالا يوماً بعد يوم لما يجري حولها و لما يحدث من سلب للحقوق و تحريف للدين رغم صغر سنها ، أخذتني ملالا بجولة في باكستان تحديدًا في وادي "سوات" حيث تسكن و تتعلم، عرفتني على تفاصيل أهل باكستان و طباعهم، حياتهم المتواضعه و طعامهم ، و الأهم من هذا نضالهم، لتتشكل لديّ صورة واضحه للمعيشة هناك و تفكك رصانة الحكومة للحد من الاضطهاد من قِبَل حركات الطالبان.. .. لم تأبه تلك الفتاة أو الطفلة بتقاعص الكثير عن المطالبة بالحق، فكانت بعفويتها و صدقها و مواقفها العجيبة صوت الفتيات لا صوتها فحسب.. في نهاية سيرتها حدث ما أثر بي حقاً و جعلها أحد ملهميّ في الحياة .. أثرت بي إلى حد النخاع .. بعد انتهائي من قراءة الكتاب .. توجهت لأشاهد مقاطعها على اليوتيوب "و التي حرمت نفسي من مشاهدتها ريثما أنهي كتابها" .. فعندما شاهدت تلك المقاطع.. كان وقع الكتاب عليّ أكبر.. أنصح بقراءة سيرتها و بشدّة لتعلم كل منا أن بداخلها ملالا.. .. أخيرًا شكرًا ملالا حقًا على توصيل صوت فتيات باكستان .. شكرًا على رفع صوتك عالياً للحد من الظلم و إشادة السلام في كافة العالم .. شكرًا لنضالك من أجل حق تعليم الفتيات لنتعلم نحن منك اليوم.. و أنت فقط قد أكملت عامك ١٥

!!

الاثنين، 17 يوليو، 2017

 حين أزور القدس كل يوم..


في الآونة الأخيرة و مع فرط استخدام التطبيقات الإلكترونية المتجددة قمت بملاحظة كثير من الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لنقل ثقافات و أحداث ويوميات مدينة القدس و ضواحيها بمختلف الأساليب الجميلة كالبث المباشر من المسجد الأقصى لبث الصلوات و لبث جولات تعريفية تثقيفية تمتد لساعات و إنتاج بعض المقاطيع القصيرة ذات الأسلوب المشوق للتعرف على شتى المعلومات المقدسية, تلك الجهود التي بدت في حوزتنا أشبه ما تكون بالكنز.. يعمل عليها الأفراد الفلسطينيين بكل عفوية و صدق و إصرار و التي لم تعد محتكرة على الصحفيين و الإعلاميين و السياسة التي قد تزيّف الكثير..

شرعت بمتابعة أحد تلك الحسابات الناشطة ولم أكن أعلم بأن هذا الأمر سوف يغير بي كثيراً, لم ألحظ ذلك إلا بعد فترة .. فكانت عيناني تشاهد القدس كل يوم.. أحضر البث فجراً و أصول و أجول بين جدران و أسوار المسجد الأقصى كأنني هناك فعلاً.. أتعرف على تفاصيل لم أعهدها من قبل فيقع في قلبي الشيء الكثير من الشعور الذي يصعب وصفه و الذي يمكن اختصاره بعبارة إنتماء.. لحظت بأن هذا المكان المبارك يخصني.. و أي حدث ما يمسه بسوء فهو يمسني.. وجدتني أتلقى خبر الاشتباكات شيئًا يعكّر صفوي حقاً.. يفقدني فرصة دخول المرابطات و البث معهم مجدداً فهن ممنوعات من الدخول.. بدت الأخبار التي كانت تردنا فقط كقضية.. أمراً أكبر.. كالمساس بهويّة ..لحظت تغيرًا كبير فعلاً مما شدني للقراءة عن تاريخ القدس و جذور المسجد الأقصى و تاريخ أنبياء بني إسرائيل.. و كأنني أروي ظمئاً بدا يتساءل كل يوم عن ماهيّة الأسباب التي أدت إلى حرماننا هذا الحق و بتر انتمائنا له ..

أختصر الحديث بأن قضية احتلال القدس من قبل كانت مجرد قضية تمر عليها السنين  تذكرنا بأن ندعو بالنصر دائماً و أن يتم حلها عاجلاً .. لكن اليوم .. بت أزور القدس كل يوم ..  فغدت كضمير يحيى كل يوم.. يجبرني أن أعرف تاريخي و أصل عقيدتي و مسجداً على أرض مباركة تعنيني زيارته و معرفة أصوله و التألم لما يحدث له و كأنني أرعاه و إن كان ذلك عن بعد و أنين .. و شوق و حنين.. فعلياً اليوم غدا الوضع مختلفاً .. فلم أغدوا منتظرة لتصلني الأخبار .. بل أكون هناك مع المقدسيات و هنّ يواجهن الأخطار... عن كثب .. كما لو كان حي الزيتون حينا و مآذن الأقصى مآذن مسجدنا القريب .. فلا نطيب حتى تطيب.


الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

  عروج



يا رب,و أنت الرزاق, فارزقني.. و اجعل لي في رزقي فتحاً و تيسير, و رضاً و تمكين.. و قناعة و بركة.. يارب صب علي رزقك صبا.. و هبني خير ما وهبت عبادك الصالحين, يارب أعطني حتى ترضيني.. وارزقني حتى تكفيني.. و هبني حتى تغنيني.. فأنت المعطي و أنت الرزاق و أنت الوهاب لا إله إلا أنت.


الأربعاء، 28 يونيو، 2017

  عيد فطر سعيد



عيد سعيد لكم أحبتي في كل مكان, في كل بقعة و في كل ظرف, فهذا العيد فضل من الله و بذلك فلنفرح.. جعل الله حاضرنا و مستقبلنا فرحاً و سلام.


الأحد، 18 يونيو، 2017

  رمضان مختلف


في هذه السنة و لله الحمد يسر الله لي الذهاب إلى مكة لقضاء أيام رمضان فيها, الشعور يختلف هنا و كأن روحانية رمضان تتضاعف, و تكبر و تتسع مع صوت مآذن الحرم و منظر الكعبة المشرفة و أوقات الغروب و الشروق. يرافقني كذلك في هذه الأيام الجليلة كتاب جميل انتقيته من مكتبة والدي حفظه الله, مع الأنبياء في القرآن الكريم لعفيف عبدالفتاح, كنت أود قراءته قبل رمضان و لكن لانشغالي لم أستطع ذلك لأرى الخيرة الان, فقد تزامنت قصص الأنبياء مع تلاوتي للقرآن ليمتزج المعنى في قلبي و تتضح الكثير من الصور و تفاصيل سير الأنبياء عليهم السلام.. الحمدلله على نعمة هذا الشهر و محطة الاستراحة فيه, الحمدلله على نعمة تجلي الروح للقرب من الله بقدر أكبر و الحمد لله على شعور يغمر الدنيا بأكملها و أكثر.


 



الجمعة، 2 يونيو، 2017

هناء إسكندر




السادس من شهر رمضان المبارك, قبيل غروب الشمس, أمسكت بهاتفي لأتصفح آخر الأخبار على عجالة: وفاة هناء إسكندر.. لأقلب الهاتف غير مصدقة في تلك الثانية فتنهمر دمعتي مباشرة, الحمد لله و لا حول و لا قوة إلا بالله. بعدها عدت لأقرأ فإذا بالخبر يغدو حقيقة و الحزن يغدو أكثر مرارة. هناء رحمها الله أثرت بي حين حاربت المرض بابتسامة , أثرت بي بعلاقتها الجميلة مع حمزة قبل وفاته و بعدها و التي زادت تعلقًا و حب, و أثرت بي الآن حين لحقت روحها بروحه بهذه السرعه بعد تقدير الله و حكمته. حزنت اليوم لهذا الخبر و لرحيل روح جميلة جداً. لطيفة .. نحسبها مؤمنة راضية.. العالم بحاجة لهؤلاء الأنقياء .. لمن يعطون ولا يهمهم ما يفقدون .. لكن الله برحمته يقدر الأقدار و يختار, و لعل في رحيلها في هذا الشهر أعظم الخير, رحمك الله يا هناء و جعل روحك في الفردوس التي تفتح أبوابها في هذه الأيام فتلجين راضية مرضية .

الأحد، 28 مايو، 2017

  رمضان مبارك



رمضان يغشانا مجدداً, يروينا و يهدينا, أجمل الفرص, أعذب المشاعر, و أعظم السلام.. كما يفعل في كل عام.. فالحمد لله على البلاغ و نسأل الله التوفيق لاغتنامه و الفوز لنا أجمعين , من هنا أهنئكم به فرمضانكم مبارك.