الاثنين، 17 أبريل، 2017

  الإيمان هو الأمان


 حين تداعب هذه الدنيا رغباتك فيسقط أحدها في الهاوية تبدو كمن تيقن بعودة ما هوى أو بخيرية فقده ، و حين يخذلك قلب اعتدت الاتكاء عليه تبدو كمن عرف قيمة نفسه لا قيمة الآخرين ، و حين تسلك السبيل الشاق فتنتهي بجدار تبدو كمن يحصي السبل الخاطئة لإيجاد الدليل و ليس كمن يقتنع بعدم وجود الدليل ! الإيمان هو الفارق ، هو من يقلب القياسات و الأوزان ، هو من يحيي القلوب و الأبدان ، الإيمان ، هو من يسيّر الحياة لتمضي داهسة على الموت المزيف قبل مجيء الأجل ، و هو من يُنبِت من بين الصخور بذرة الأمل ، هو الفارق بين الشتات و المأوى، و بين السخط و الرضى و السلوى، بين الندم أو النسيان ، بين الخوف و الاطمئنان ، الإيمان هو الأمان.

ليست هناك تعليقات: