المشاركات

19 رمضان – ختام مكة تجمعنا

صورة
   أوبريت الحفل الختامي    جلسة الإشراق و حديث جميل عن الجنة   المقرأة برنامج مكة تجمعنا رافق أيامي الرمضانية بل أيامنا أنا و أقاربي, كان له الحضور اللطيف بين  الفائدة و البسمة , و الحماس و المسابقة, لم تكن تعني لي المسابقة كثيرًا , بل لحظات الشاعرية فيه كونه برنامج واقعي تغدوا أجمل و أعمق, في كل يوم عصرًا حين أعد طبق الإفطار يكون وقت فقرة المقرأة مع الشيخ باسم اللحياني مع أحكام التجويد و تصحيح  تلاوات المتسابقين الجميلة , و من بعدها فقرة إعداد أكلة سريعة مع حضور ضيف يفيدنا بطرحه أحد المواضيع الصحية , و الأجمل فقرة الإشراق بعد صلاة الفجر حين يتحلق المتسابقون للحديث مع إشراق الشمس فتظهر الكلمات العفوية أكثر وقعًا و سكينة, تجذبني تلك النوعية من البرامج و التي لا تحتاج الكثير من الكلفة و تختصر لك معنى الشاشة الثرية.شكرًا لكل جهد و لكل مبادرة خيرية قام بها هذا البرنامج و لكل حديث جميل ملأ أوقاتنا بلطفه و لكل فائدة و آية,شكرًا لمن يسعى لأن يرتقي بالإعلام وسط زحام من ما لا ينبغي أن يُعلَم,أحزنني انتهاء فقراته الليلة فقد عشن...

وددت أنّا رأينا اخواننا

صورة
عصر اليوم لفتتني كلمات الشيخ عبد الوهاب الطريري الذي وهبه الله و نحسبه و الله حسيبه حسَّا صادقًا لا كلفة فيه و لا تصنع, لفتني حديثه عن رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلّم, كيف أن قلبه يتوق لنا و يشتاق .. كيف أن عبراته تنسكب خوفًا علينا و شفقة.. و كيف أن رجاؤه يصعد للسماء من أجلنا .. قبل أن نولد على هذه الأرض ! رسولنا الذي كلما أتذكر أنني من أمته أعجز عن إيفاء ربي حقه في الشكر.. رسولنا الذي اصطفاه الله فكرّم أمته .. رسولنا الذي نقصّر دائمًا في أن نبادله الشوق ذاتَه الذي يبادلنا إياه .. و أن نعطيه جزءًا  يسيرًا من عطائه الذي أعطانا .. رسولنا الذي ينتظرنا عند الحوض ليسقينا كما سقانا في هذه الدنيا سنّةً عذبة و دينًا لا ينطفئ نوره إلى يوم القيامه, رسولنا ..و بلفظ أحن على قلبي.. رسوليَ الكريم ..وددت لو التقيتك في عليين.. عليك أفضل الصلاة و أتم التسليم.

كما اعتدت

صورة
كما اعتدت في كل شهر , عن عدم مقدرتي على حبس الشعور المنفرط من حجم الجمال و رقة نسائم الأيام و لذة التفاصيل, كما اعتدت أن التقط صورًا بيضاء لكل لحظة بيضاء لكي أتأمّلها في أيام أقل بياضًا بعد هذا الشهر المضيء, كا اعتدت أن أشكر الله على أن أعاد هذا الموسم الفذ بصحتي و عافيتي, اعتدت ذلك هنا و في قلبي أولاً بالضبط كما اعتاد هذا الشهر أن يعطينا في كل مرة فسحة من الزمن تفصلنا عن الزمن الاعتيادي , تشعرنا بقيمة اليوم و رقمه في التقويم بل وحتى قيمة الساعات, يؤكد لنا في كل مرة أنه قد لا يعود إليك فقد ترحل.. فتشبث به قدر المستطاع و املأ قلبك بعد تخليته تحلية من تحلياته, و كن في رمضان كالطير تغدوا إليه خماصاً و تعود منه بطانا.

أتى شهر الصيام

صورة
تتردد في ذهني ألحان نشيد قديم أحبه و لا زلت مع حلول شهر رمضان: " أطل هلاله ليضيء فينا , و يزهر في قلوب المؤمنينَ , أتى شهر الصيام يرد قلبًا إلى رشدٍ إذا ما تاه حينا " فالحمد لله كثيرًا على البلوغ و نسأل الله المعونة و البركة فيه و بعده , شهركم مبارك أحبتي و جعله الله شهر عتق من النار و فوز بالفردوس و نصر لكل مؤمن مكروب, و جعله نورًا للقلب و راحة للنفس و تجديد للإيمان و رضاً منه لا يسخط بعده علينا أبدأ و هداية لا نضل بعدها أبدا و سعادة لا نشقى بعدها أبدا , أمين.

فنجان و شعور

صورة
لفنجان أو كوب القهوة و الشاي معانٍ أكبر من كونها شراب ساخن , تلك الصور التي التقطتها جمعتها خصيصاً لأثبت ذلك المقصد, فالقهوة حين نعدّها مع المزاج المظلم تتشرب منا الشعور فتشاركنا مرّ المذاق و الصمت الذي لا ينتهي كما أن التحديق في عمق تلك القهوة ينتهي بك لانعكاس عينيك و من عينيك انعكاساً لا ينتهي, حين نعد الشاي في الصباح بحضرة النشوة فننتشي أكثر لمشاركة مذاق الشاي المفضل لدينا ذلك الصباح, حين نعد الموكا و نحن نهم بالخروج لنزهة يكون المذاق متحتبسًا لحين ساعة اصطفاف الخبز و الجلوس مع الأحبة ليكشف عن دفئ الشعور بقربهم, حين نرتشف القهوة الفرنسية في مقهى هادئ يضفي علينا ذلك الفنجان هدوءًا خاص , و ذلك الشاي الأخضر بعد إنجاز لتمرين اليوم يكمل بمذاقه ابتسامتك لتحقيق هدفك, و ذلك الشاي الأحمر حين يكون بقربك و أنت ترسم لوحة مزهرة يحدق فيها فترتشف منه جمال لوحتك و صفاء ذهنك, و حين تحتسي القهوة العربية برفقة الأقرباء وسط ضجيج الأحاديث و الضحكات تشاركك تلك القهوة صوت رشفاتها و جمال لونها الأصفر مع جمال الساعات تلك, و الكثير من التفاصيل التي لا تكف عن التناسل في كل مرة نصنع فيها ذات الشراب ا...

أحب هذا الدين

صورة
بعد كل موقف ينتهي بي إلى تذكر نعمة الله علي بالإسلام أهمس بها : أحب هذا الدين, أحب بساطته رغم عمقه, ذلك العمق الذي إن لم يكن متأصل فيك سوف تشعر بالكثير من التعقيد, أحب شفافيّة هذا الدين و وضوحه و صراحة تشريعاته و ملاءمتها لكل حالاتك و مستوى ضعفك و قوتك , هذا الدين الذي يقبل بك بما تستطيع و بما تقدر , لا يكلفك أكثر من ما في وسعك و لا يحملك أكثر من وزرك , هذا الدين الذي يتناسب مع كل شعور فيك و مع كل مشكلة و مع كل حيرة و تيه, تجد في طيّاته مخرجًا من كل مأزق و فرجاً مع كل يأس و نورًا مع كل ظلام و سماحة مع كل خوف أو شعور بعدم المقدرة على ترميم ما تم تخريبه فيك, هذا الدين الذي يجبر كل ما ينكسر فيك و يحيلك إلى الذي لم تتوقع, في أبسط الأمور أجد بأن الإسلام يحتوي حاجتي و يوجد لها ألف تلبية في حين يبحث الكثير عن تلبية تلك الحاجة بطرق لا تؤدي بهم إلا لنقص أكبر, في أكثر المواقف أجد الإسلام يرفع من ثقتي بالله و يصقل من شخصيتي و يزيّن حياتي بنور و إن كانت في أحلك الظروف , أحب هذا الدين الذي ينتشلني من ضعفي و يجعلني غنيّة عزيزة متبصّرة أعرف طريقي و أجد لكل شعور تفسير واضح و ملجأ مناسب, أح...

لغة حسب الزمن

صورة
في الآونة الأخيرة بدى تواردنا لبعض الكلمات الإنجليزية بشكل معرّب واضح جدًا , فإننا لم نكتف بإدخال الكلمات الإنجليزية وسط حديثنا بلغتنا العربية بل قمنا بتعريبها بدل نطقها بتجرمتها العربية مما جعلني أستوقف كثيرًا إلى الحد المقزز الذي توصلنا إليه دون أن نشعر مع مرور الزمن و  ربما مع طفرة ظهور التطبيقات و التعامل معها بإدمان في الحياة كونها غدت من الأساسيّات لدى بعضنا, ككلمة cute  أصبح من المتعارف أن تكون متواردة بـ: كياته, كيوتات , mention  فبدل أن نكتفي بقول : لقد قمت بوضع منشن لك أصبحت : منشنتك على هذه الصورة , جاءتني منشنات كثيرة, و هذا غير سيّفت هذا الملف بمعنى حفظته ( save ) , و المود سيء اليوم أو مودك سيء اليوم من كلمة ( mood ) و غيرها كثير .. فلقد تعدينا مرحلة إدخال الكلمات الإنجليزية بنطقها الصحيح إلى تعريبها و إضافة الضمائر عليها بشكل مضحك و محزن, فلماذا لا نقول بكل بساطة مزاجك (مودك) سيء اليوم , حفظت (سيّفت) الملف في الجهاز , شكلها أنيق جدًا (كيوتات) ؟ حقًّا أتساءل لماذا لا نتحدث بهذه البساطة و كأننا ملزومون بالتغيير من اللغة العربية و ليس فقط الفصحى إلى ...