ما ندفعه مقابل الوضوح حياتيًّا
مؤخرًا، كنت في مقاومة شعوريّة محصلتها إدراك أنني كنت أدور في حلقة، ذلك الدوران كان يشكّل لي نمطًا من التفكير، فتفسير، فإنهاك، لعدم التوصّل إلى نتيجة خاتمة. عندها، استوعبت أنها حلقة، فلا خاتمة للحلقات في مثل هذه الحالة، بل كسر لها، وتحويلها إلى مسارات قابلة لأن نسلكها، مسارات موازية للمبادئ التي تجعل من ذلك التفكير المضني وعيًا أو استقرارًا أو راحة أو وضوح. بالمناسبة، إن كان ما تمر به في مرحلتك هو مشكلة، فالوضوح قد لا يهبك حلّاً جذريًّا بالضرورة بتلك النتيجة المُدرَكَة، لكنه يمنحك مسار أو مخرج يكشف لك عن خيارات أكثر استقرار للتكيف مع المرحلة. والتي قد تؤدي في نهاية مطافها إلى راحة فاستنارة فحلول. نظريًّا، يبدو الوضوح بهذه السهولة أو السيولة، لكنه واقعيًّا قد يعرقلك عنها، فالوضوح قد يُفقدك مع الوقت وتراكم التجارب وكسر العديد من الحلقات والتحرر نحو المسارات، مرونتك مع الأمور أو الأشخاص الغير واضحين. لن تكون قادرًا على احتمال الضبابيّة أو الرماديّة بعد الآن، فهي تبدو لك شيء تعسفي ومثير للحنق، وقد يجعل منك شخصًا نافد الصبر مع التجارب واضحة العاقبة بالنسبة لك، والغامضة بشكل مثير وحما...