ساعات تلك ساعات مرّت بقلبي امتزجت بالشعور المتقلّب بين الإزدحام و الفراغ,بين الصمت و الثرثرة... تناثرت في الأسفل على هيئة صور.. *اضغط على الصورة لمشاهدتها بوضوح.
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
, لكل خوف يسكننا دعوة تسكب الطمأنينة في ذات الموضع...لكل خوف منتهى ينتهي إليه فيُنسى تماماً..لكل خوف مخرج واسع ... الحمد لله رب العالمين.. اللهم باسمك نبتدي... و بهديك نهتدي..و بك يا معين نسترشد... و نستعين, نسألك أن تكحل بنور الحق بصائرنا.. و أن تجعل إلى رضاك مصائرنا.. نحمدك على أن سددت على جادّة الدين خطواتنا, و ثبت على صراط الحق أقدامنا.. و نصلي و نسلم على نبيك الذي دعا إليك على بصيرة.. و تولّاك فكنتَ وليّهُ و نصيرة.. و على آله المتّبعين لسنّته.. و أصحابه المبيّنين لشريعته.. اللهم.. يا وليّ المؤمنين تولّنا, و خذ بنواصينا إلى الحق.. و اجعل لنا في كل غاشية من الفتنة .. رداءاً من السكينة.. و في كل داهمةٍ من البلاء .. درعاً من الصبر.. و في كل داجية من الشك.. عِلماً من اليقين.. و في كل نازلةٍ من الفزع.. واقيةً من الثبات.. و في كل ناجمةٍ من الضلال.. نوراً من الهداية, و مع كل طائفٍ من الهوى.. رادِعاً من التقوى.. و في كل عارضٍ من الشبهة.. لائحاً من البرهان.. و في كل مجهلةٍ من الباطل.. معالم من الحق و اليقين.. أشهد أن لا ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
فـقــد في نهار الجمعة السابقة أيقظني من على وسادتي رحيل جدّي لأعود إلى وسادتي فوراً أستشعر الخبر كالحلم و أنتظر الصحوة في أسرع وقت لكن البكاء حسم الأمر لأجد نفسي في الواقع.. كان صباحاً بارداً ممطر بالدموع .. كان صباحاً مفاجئ.. تماماً كالغيث حين يهطل دون سابق إنذار بقطرات قليلة... كان الفقد يجول في أنحائه.. يربّت على كتفي و على الجدران و الأريكة .. كان المكان...لا مكان، كنت في حاجة لصلاة .. لإرسال دعوات إلى الله..للأعلى قبل أن ينزل جسد جدي للأسفل.. كنت في حاجة لأن أقول الكثير عنه.. لكن اللسان و الجسد وهَنَا في بضع دقائق.. ليرسلوا كلمات عابرة مع كل اليقين بأنّ أبواب السماء سوف تُفتَح لها.. في المساء بدت الأزقة مزدحمة.. الأوجه كثيرة.. و البكاء و الاسترجاع يغشى الجميع.. وجه أمّي الفاقدة .. يحمل دمعات صادقة من أجل الفقيد... كان المكان... أوجه.. دموع.. صمت و ...أماكن.. حين عدت لوسادتي مجدّداً.. بدت هذه الدنيا كطير.. حلّق بعيداً... أو كسحابة..هطلت .. ثم رحلت سريعاً.. بدت كحكاية قصيرة... بين دفّتيّ كتاب... بدت بشكلٍ مختلف.. حينها كان الحديث شريدي......
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
فضفضة بلا صوت لم أنو ِ شيء سوا فتح هذه الصفحة لفضفضة تقطن في الداخل لا أعلم مسبقاً ما هي...هذا البياض ربما يتيح لها أن تعرّف عن نفسها بأحرف قاتمة.. أشعر بأن كل شيء يحمل معه صوت ..الحدس .. الأفكار.. النويا و القلوب...البنايات .. و السماء و السحب... الكل يحمل صوتاً مختلف نبرة و طبقة...ليُحدث ضجيج قلبي...ينتزع منك أطراف الاهتمام من جهات مختلفة ترغمك على التوقف لحيرة تعتريك.. مزعج أن تصلك كل الأصوات و أن تسمعها في آن واحد... منهك أن تشعر بكل شيء حولك.. مثقل أن ينفرط انتباهك لأي شيء عابر..القلب لا يطيق ذلك.. و النفس أضعف بكثير ... و في ذات الوقت تعلم يقيناً بأن ثمة صوت... بلا صوت... هو صوت داخلك .. لأنه لا يُسمع.. لأنه أنت...حين تخلو و تبكي طويلاً أنت لا تسمع صوتك حقاً...بل تشعر بصوتك مباشرة يصعد للسماء ليسمعه من لا يخفى عليه صوت أبداً...أنت في هذه اللحظة تتحدث و حسب... كل تلك الأصوات المتداخلة حولك تتلاشى حين يبدأ الحديث القلبي في آخر الزواية الخالية... الشارع مزدحم .. الناس كُثُر .. و النوايا متوشحة بثياب غريبة...أين هؤلاء الذين يُسقطون ثيابهم ؟ و هم موقنون بأن نواياهم ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
إلى اللقاء ... MSN قد أطلت الصمت بسبب انشغالي بمشاركتي في المؤتمر العلمي الرابع القادم بإذن الله لكن الأهم هو العودة مجددا...قبل أيام وصلني بريد بجملة عريضة و هي:حان الوقت لتحديث messenger إلى Skype قمت بقراءة المحتوى فوراً ليعلن ذلك البريد رحيل شيء من الذاكرة إلى النسيان... مرحبًا . سنقوم بإيقاف عمل خدمة Messenger على مستوى العالم (باستثناء الخط الرئيسي في الصين حيث سيستمر Messenger في تقديم الخدمة) وتوفير ميزات Messenger و Skype معًا. قم بالتحديث إلى Skype وقم بتسجيل الدخول باستخدام حساب Microsoft ( نفس المعرف الخاص بك في Messenger) وستكون جهات اتصال Messenger الخاصة بك في متناول يديك. ستستمتع بالرسائل الفورية ومحادثات الفيديو كما كانت من قبل، كما يمكنك اكتشاف طرق جديدة للاستمرار على اتصال دائم مع Skype على الهاتف الجوال والجهاز اللوحي . مسنجر لن يكون كما كان هذا ما فهمته تلقائياً من البريد .. ليُحدث ذلك الشيء الكثير بي,حتى و إن كنت فعلاً قد انقطعت عنه بفعل البرامج الجديدة و الأماكن الكثيرة في الآونة الأ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سَنة زهريّة الفترة الماضية أستطيع أن أسمّيها بالصعود المنهِك الذي يستوجب منك أن تصعد و حسب دون أن تفعل أي شيء آخر حتى النظر للخلف...كانت فترة مزدحمة جدّاً و منهِكَة ولكن الحمد لله على كل شيء... عن الأمور التي تحدثت عنها في التدوينة السابقة...عن الأشياء الجميلة التي تحضرني... عن تفاصيلي التي وُلِدَت مع مطلع السنة...سأتحدّث.. قبل فترة وجيزة عبَرت أمامي فكرة جميلة منبثقة من المقدم فراس بقنة و هي أن تخصص لك صندوق صغير و أوراق و قلم لتدوّن أي موقف سعيد يمرّ بك خلال الأيام و تضع ورقة الموقف في الصندوق لتنساه بعد ذلك... و تفعل ذلك مع كل موقف سعيد منذ بداية السنة "لا زالت الفرصة متاحة فلم نزل في بداية السنة =) " و بعد انتهاء السنة بإذن الله تقوم بفتح الصندوق و تعيش تلك المواقف مرّة أخرى بقراءتها واحد تلوَ الآخر لتدرك كم كانت الأيام جميلة و ستكون كذلك بإذن الله... عن تجربتي اخترت هذا الصندوق الزهري و الأوراق البيضاء و القلم البحري .. لا أعلم و لكن ربما لأنّها ألوان مريحة و قريبة إلى قلبي مع كل دعواتي لأن تكون أيّامنا كلّها سعيدة و مباركة و زهريّة =) ...